Saturday, March 16, 2013

اليوم العالمي



النهاردة كان يوم حمادة في بلد لا تعرف حمادة.. الصبح صحيت الساعة 6 صباحا بتوقيت الحرية وفضلت مبحلقة في السقف شوية وابص من شباك غرفتي شوية علي الشارع الهادي الفاضي اللي بيفكرني بشوارع المصيف... فضلت أبص للشارع وانا بحلم كالعادة بس مش زاي زمان كان حلمي ان صحبتي الانتيم معايا واصحابي وبنغني وبنرقص علي اقر انا لمحمد منير وأصبح كل تخيلاتي تصاحبها موسيقي تصويرة لأغاني محمد منير الاسمراني ... فطرت سندوتش جبنه مع تركي وحاولت اعمل كوباية نسكافية بس الماية فارت وكسلت اغلي ماية تاني ولبست بسرعة الترينج الرمادي الفاتح بتاعي كل مره بلبس الترينج دا بحس اني شبه تامر حسني في اغنية صحيت علي صوتها بشورته وتي شيرته وشنطته ...
الماية وقعت جوه الشنطة وكان معايا هدوم اللي هلبسها بعد المباراه والكاميرا اللي هاصور بيها اللي كنت جيباها من مصر بـ 3 الاف جينيه يالي الحمد لله ... الله جاب الله اخد الله عليه العوض ... والكاميرا خربت ومنديلي اتبلت وانا مرشحة ومحفظتي ضاعت الحمد لله ... برضك الله جاب الله اخد الله عليه العوض... ووقعت وتشلفطت ووقعت ناس برضك وطبعا لأول مره في حياتي حد يقول عليا رخمة ( السورين قالوا عني رخمة يا بوسي ) ... اهو السورين دول ورايا ورايا كل ما اروح في حته اتكعبل فيهم يعني انا بتكعبل فيهم اكتر ما بتكعبل في اهل البلد... وبعدين روحت الجيم كنت متكسحه ومتعوره واخدت وزني والمقاسات وطلع جسمي برضك مبيحرقش كويس لاني مبكولش كويس واكلت بصراحة قلت النهاردة عليا وعلي اعدائي معرفش بقالي كام يوم نفسي مسدودة وكل ما اجي اكل احس بتعب وبطني توجعني فـمكولش الا اني اليوم اكلت بصراحة وبعد ما اكلت بطني وجعتني ومش عارفة الوجع اللي انا حساه لا يمكن وصفة ان كان من ظهري ولا بطني.

روحت البيت كان عندي كورس ... اتاخرت عليه ومدخلتهوش ... واعدت في كافية بشارعى الرينبو بصراحة كافية لطيف انا هاسميه كافيه الأصدقاء كل الناس اللي هنا تعرف بعض ساعات بحس وانا جوه الكافيه دا بالغربة وكان المكان رافض وجودي وبيقولي اطلعي بره لكني بتنح وبفضل جواه وبفرض نفسي بكل ما اتتني من قوة... الناس اللي في الكافية دا مش زاي بتوع كوستا اااااااه يا حبيبي يا كوستا انا من غيرك يا كوستا زاي ما كوكب الأرض من غيري يا كوستا ... كنت بتلمني يا كوستا بقي كافيه الأصدقاء بيلمني وهو عاصر علي نفسه شجرت لمون ...
فعلا بحس وانا جوه الكافيه دا اني رخمة ودمي تقيل وحشره نفسي في حوارات كل الناس ... يمكن بعمل كده من الوحدة؟؟ ويمكن بعمل كده من الغربة ويمكن لسبب تاني انا معرفهوش لكن بكره اكيد هاعرفه.
اليوم لسه مخلصش ولا اللي جواية خلص لكن طقتي خلصت عشان كده هاقول ليكم فوتكم بعافيه ...

كان معكم من خلف الكنبه
صدفة محمد .

1 comment:

  1. انتى جميلة يا صدفة
    ووشتينى جدا:(

    ReplyDelete